توصل باحثون امريكيون الى نتيجة مفادها ان هناك ارتباطاً قوياً بين مركب بروتيني معين واصابة السيدات بسرطان المبيض، الامر الذي قد يساعد في المستقبل على تطوير فحص بسيط للدم يساعد في الكشف عن هذا المرض مبكراً قبل تطوره. وأشار الباحثون الذين يعملون في مستشفى بريجهام في بوسطن الى ان سرطان المبيض مرض قابل للعلاج، اذا تم اكتشافه في مرحلة مبكرة، غير ان تشخيص معظم الحالات المصابة به غالباً ما يكون متأخراً، عندما تبدأ الاعراض المتمثلة في المغص الشديد وانتفاخ البطن ومشكلات هضمية وفقدان الشهية في الظهور. ووجد الباحثون ان بروتين «اوستيوبونتين» ينتج بكميات كبيرة عند وجود خلايا سرطانية في المبيض، حيث لوحظ وجوده بتركيز عال للغاية عند المريضات بسرطان المبيض. وعند دراستهم لعينات نسيجية سحبت من 144 سيدة من المصابات بهذا النوع من السرطان واخريات غير مصابات، لاحظ العلماء وجود مستويات عالية من ذلك البروتين السابق ذكره عند السيدات المريضات مقارنة مع مستوياته عند غير المصابات بالمرض نفسه او المصابات بأورام حميدة.