رأت القيادة الفلسطينية ان تكرار اعلانات الرئيس الامريكي جورج بوش دون تنفيذ وتطبيق على الارض يشجع السفاح ارييل شارون ويمنحه المزيد من الوقت والضوء الاخضر، لارتكاب المزيد من المجازر، واتهمت السلطة كلاً من امريكا وبريطانيا باهدار دم الشعب الفلسطيني. وقال الناطق بلسان القيادة «اننا ندعو مجلس الامن الدولي، وعلى ضوء مجازر جنين ومخيمها والبلدة القديمة في نابلس وبيت لحم وكنيسة المهد ورام الله وغيرها من المدن والقرى والمخيمات، الى اتخاذ قرار بارسال قوات دولية لتوفير الحماية الدولية ضد مجرمي الحرب من حكام اسرائيل». كما حملت السلطة الفلسطينية امس الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير مسئولية ما يجري من مجازر اسرائيلية في مخيم جنين بالضفة الغربية على ايدي الجيش الاسرائيلي كما افاد مصدر اعلامي. وقال مصدر اعلامي مسئول في السلطة الفلسطينية في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية «تجري في هذه اللحظات عملية تدمير وابادة منظمة لمخيم جنين تحت اشراف وقيادة ميدانية لرئيس الاركان الاسرائيلي. وهذه الجريمة التي تعيد الى الذاكرة جريمة مجزرة القرن الماضي في صبرا وشاتيلا (بلبنان) يتحمل مسئوليتها بشكل مباشر الرئيس الامريكي جورج بوش الذي اعطى الضوء الاخضر لرئيس الوزراء الاسرائيلي لينجز مهمته الابادية». واضاف البيان «اما رئيس الوزراء البريطاني فان لدى الشعب الفلسطيني تاريخاً طويلاً وكارثياً من المسئولية البريطانية عن الظلم والاذى والمجازر التي اصابت الشعب الفلسطيني». واضاف البيان «لن تجدي الرئيس الامريكي سياسة تجاهل الفلسطينيين وتحميلهم مسئولية سفك دمهم ولن يؤدي ذلك الى تنفيذ المخطط الامريكي الذي يستهدف تركيع المنطقة، فالشعب الفلسطيني ليس لديه حسابات بعد ان استباحت الادارة الامريكية والبريطانية دمه والذي تفيد الانباء بسقوط عشرات القتلى والشهداء في مدينة نابلس ونسف البنايات والمنازل». وناشد البيان «الرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر وكل المنظمات الانسانية الاخرى ان تهب الى دعوة عالمية لحماية الشعب الفلسطيني بعد ان اهدرت الادارة الامريكية والبريطانية دمه». أ.ف.ب