انضم بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق الى حملة التضليل الاسرائيلية لتبرير العدوان على الشعب الفلسطيني ، وأطلق تهديدات بتصفية القيادة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، واصفاً معظم القيادات والدول العربية بـ «الارهاب»، ومتوعداً بمواصلة الحرب ضد ما وصفه بـ «الارهاب». وقال نتانياهو في حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية «ان اسرائيل تكمل في فلسطين ما فعله الرئيس الامريكي جورج بوش في افغانستان». وفي حديث ساخن اجراه معه المعلق البريطاني الشهير في هيئة الاذاعة البريطانية السير ديفيد فروست قال نتانياهو «اننا لن نقول لا لمطلب الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش في وقف العمليات، ولكننا عندنا مهمة علينا ان نكملها على افضل وجه». وتابع «أليس هو نفسه الرئيس الذي قال حين شن عملياته العسكرية في افغانستان ان عليه ان يكمل المهمة، وها نحن ننفذ ما كان اختطه وعلينا مهمة وواجبنا ان ننهيها». وقارن رئيس الوزراء الأسبق بين حكم عرفات في المناطق الفلسطينية وحكم حركة طالبان في افغانستان، قائلا «ألم يطح الرئيس بوش والحليف البريطاني بطالبان لانها كانت وراء الاعمال الارهابية في الولايات المتحدة، نحن اذا علينا اكمال مهمتنا والقضاء على «الارهاب» الذي يحصد عشرات الارواح البريئة من الاسرائيليين»!! وتساءل نتانياهو في لهجة تنضح بالمغالطات والافتراء على العرب «الحرب ضد الارهاب مسألة دائمة، الم تقصف امريكا الارهاب الليبي في العام 1986؟، ألم تواجه بريطانيا في الخمسينيات الارهاب في الملايو؟ الم تواجه تركيا ارهاب الجماعات السورية؟ الم يواجه الاردن الارهاب في السبعينيات؟ ألم يقف الغرب معنا في مواجهة ارهاب عبد الناصر؟ فلماذا هذه الضجة الآن؟». وقال نتانياهو «لعلم الرئيس بوش، وغيره، فان لدي اخبارا سيئة تهمهم، وهي ان نسبة 90 بالمئة من الشعب الاسرائيلي تؤيد بقوة عملياتنا العسكرية التي نعد بوش وحلفاءه اننا سننهيها على نحو سريع مع اكتمال المهمة». وقاطع المعلق البريطاني السير ديفيد فروست، نتانياهو عديدا من المرات، لكن نتانياهو صمم على الاستمرار في ردوده العنيفة، كما انه ذاته قاطع اسئلة المعلق مرات مماثلة، الى ان قال السير ديفيد فروست «سيد نتانياهو، اعتقد ان الاتصال عبر الاقمار الاصطناعية اوشك على الانقطاع، شكرا لكم». ايلاف