اعطى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس اقوى اشارة حتى الان على انه سيساند اي عمل عسكري تقوده الولايات المتحدة ضد العراق لاسقاط النظام «الكريه الوحشي» للرئيس صدام حسين، على حد وصفه في حين كرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معارضته ضرب العراق واعتباره خطأ. وقال بلير في تصريحات ادلى بها في تكساس عقب انتهاء قمته مع الرئيس الامريكي جورج بوش انه يجب الا تكون هناك هوادة تجاه الارهاب او اسلحة الدمار الشامل. ووعد بأن يحارب جنبا الى جنب مع الولايات المتحدة. وقال «يجب ان نكون مستعدين للتحرك متى هددنا الارهاب او اسلحة الدمار الشامل.. واذا لزم الامر يجب ان يكون العمل عسكريا. كما انه اذا لزم الامر ايضا وكان مبررا يجب ان يشمل تغيير النظام». وجاءت كلمات بلير في هذا الشأن صدى لدعوة بوش الصريحة السبت الى «تغيير النظام» في بغداد. وأعلن بلير ان «ترك العراق يطور اسلحة دمار شامل ليس خيارا متاحا». وقال في كلمة القاها بالمكتبة الرئاسية الخاصة بالرئيس جورج بوش الاب في كوليدج ستيشن بولاية تكساس ان «نظام صدام نظام كريه ووحشي». وقال لهم بلير ان «لحظة القرار بشأن كيفية التحرك لم تحن بعد.. ولكن السماح لدولة مثل العراق بتطوير اسلحة دمار شامل دون وقفة او اعاقة سيكون جسيما كتجاهل دروس 11 سبتمبر ونحن لن نفعل ذلك». واستشهد رئيس الوزراء البريطاني بثلاثة امثلة على «تغيير النظام» شارك فيها في افغانستان وسيراليون والصرب. وقال انه في كل من هذه الحالات الثلاث كان اسعد الناس بالتغيير اولئك الذين يعيشون تحت هذا النظام المعني. وطالب بلير صدام بالسماح لمفتشي الاسلحة الدوليين بالعودة الى العراق واعطائهم حرية التحرك. وقال ان هذه الحرية تعني «اي انسان واي وقت واي مكان حسبما يطلب المجتمع الدولي». وقال ان العالم «يجب الا يتقاعس عن مواجهة» الدول الضالعة في الارهاب او تطوير اسلحة الدمار الشامل. وخص بلير بالذكر ايران وكوريا الشمالية وسوريا بوصفها الانظمة التي يود ان يراها سريعا «تتقبل الحاجة الى تغيير علاقاتها بشدة مع العالم الخارجي». وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس ان توجيه ضربات عسكرية الى العراق لارغام بغداد على القبول بعودة المفتشين الدوليين في نزع السلاح سيكون «خطأ»، وفق ما اوردت وكالة ريا نوفوستي. وقال بوتين لدى استقباله صحافيين الماناً وروساً عشية زيارة سيقوم بها الى المانيا ان «التحدث اليوم عن اللجوء الى القوة، في حين ان ثمة وسائل اخرى، غير مناسب سياسيا وسيشكل خطأ». الوكالات