اعلنت السلطات الافغانية امس انها احبطت مؤامرة للاطاحة بزعيم الحكومة المؤقتة حامد قرضاي من خلال حملة تفجيرات وهجمات على قوات حفظ السلام الدولية، التي تعرضت بالفعل لهجوم صاروخي في وادي شاهي كوت (شرق). واوقفت اجهزة الاستخبارات الافغانية حوالي 50 شخصا بينهم موالون لزعيم الحرب الافغاني الذي يعيش في المنفى قلب الدين حكمتيار اثر تقارير عن تورطهم في مؤامرة تستهدف الحكومة الانتقالية. وقال سلطان احمد باهين، مدير وكالة انباء بختار الحكومية «هؤلاء الاشخاص كانوا يحاولون اشاعة البلبلة، بناء على معلومات تلقيناها من الحكومة الانتقالية». وقال «طبقا للمعلومات التي لدينا يوجد بين المعتقلين عدد من قادة الحزب الاسلامي (الذي يتزعمه حكمتيار) ولكنهم ليسوا من كبار القادة». وقال ان اجهزة الاستخبارات التي اوقفتهم لا تزال تستجوب 25 شخصا بعد ان افرجت عن الباقين. وردا على سؤال حول وجود الرئيس السابق لاجهزة الاستخبارات التابعة لحكمتيار بين هذه المجموعة، قال سلطان احمد باهين «استنادا للمعلومات التي تلقيناها من الادارة الانتقالية، ان وحيدالله سبعون غير موجود بين المعتقلين». وبحسب مدير وكالة «بختار» كان سبعون رئيسا لاجهزة الاستخبارات التابعة لحكمتيار قبل ان ينشق عن «الحزب الاسلامي» وينضم الى تحالف الشمال حيث عين وزيرا للمالية قبل تشكيل الحكومة الانتقالية في 22 ديسمبر حيث لم يتول اي منصب. وقال مير جان مسئول العلاقات مع الخارج في الوزارة «ان بعض رجال حكمتيار ارسلوا الى كابول لتخريب (عمل) الحكومة». وتم اعتقال بعضهم. الى ذلك اعلن متحدث عسكري في قاعدة باجرام الجوية الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا شمال كابول ان قوات التحالف تعرضت لهجوم بالقذائف الصاروخية في وادي شاهي كوت. واشار الكابتن ستيفن اوكونور الى ان هذا الهجوم وقع امس الاول بعد اكثر من اسبوعين على انتهاء عملية اناكوندا التي نفذت في هذا الوادي الواقع في ولاية باكتيا حيث كانت قوات التحالف اعلنت اعتقال مئات المقاتلين من تنظيم القاعدة. واعترف الكابتن ان هذا الهجوم يدل على ان «قوات العدو» لا تزال ناشطة رغم هزيمتها الشهر الماضي. وقال المصدر نفسه «ان العدو استهدف بقذائفه الصاروخية امس قوات التحالف قرب وادي شاهي كوت ولا تزال قواتنا تحقق حول مصدر الهجوم». واضاف «ان الطلقات كانت قريبة ولم يكن لها اثر، ولكنها كانت من القرب بحيث يمكن التأكيد بأن القوات كانت فعلا مستهدفة». واعلن اوكونور ان عمليات تفتيش المغاور مستمرة وانه تم الانتهاء حتى الآن من تفتيش 50 مغارة. واضاف ان عمليات التفتيش سمحت بالعثور على «وثائق وذخائر وخرائط ومخططات». الوكالات