رفضت اسرائيل امس الدعوة التي وجهها رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي لعقد مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط تشارك فيه الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والدول العربية المعتدلة، وروسيا والجانبان الفلسطيني والاسرائيلي، وقال بيان برودي ان عرفات يجب ان يكون حراً تماماً في حركته وانه المفاوض الوحيد الممكن لاسرائيل. وقال مسئول في رئاسة الحكومة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان «مثل هذا المؤتمر لا يمكن عقده قبل ان نتوصل الى وقف فعلي لاطلاق النار ميدانيا ويحترمه الفلسطينيون». وقال المسئول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه اذا عقد المؤتمر الان فسيتمحور حول مصير الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في مكتبه في رام الله. وقال برودي في بيان «ينبغي جمع جميع الاطراف المعنية حول الطاولة نفسها، الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والدول العربية المعتدلة، والاتحاد الاوروبي وبالطبع طرفي النزاع»، الفلسطينيين والاسرائيليين. واضاف «ليس هناك من حل اخر». وقال «السلطة الفلسطينية، بقيادة رئيسها المنتخب، ياسر عرفات، هي المحاور الوحيد الممكن لاسرائيل. وينبغي ان يكون عرفات حرا تماما في تحركه». وتابع ان «الحل العسكري ليس بأي حال حلا ممكنا» داعيا الاسرائيليين والفلسطينيين الى الحوار. وقال ان «الحل الوحيد الممكن هو التفاوض». وقال «على الطرفين ان يعلنا فورا وقفا لاطلاق النار وان تسحب الحكومة الاسرائيلية قواتها من المدن الفلسطينية، بما فيها رام الله». وأقر برودي بأن جهود الوساطة الحالية في عملية السلام قد فشلت مشيراً الى ان جهود واشنطن غير كافية مؤكداً ضرورة وساطة قوية وفعالة من خلال مشاركة كافة الاطراف المعنية في المجتمع الدولي. الوكالات