أعلن البيت الابيض امس ان الولايات المتحدة تعتقد ان الرجل الذي اعتقل في باكستان الاسبوع الماضي هو ابو زبيدة «القيادي الذي يجند الناس» وان اعتقاله. انما هو ضربة قوية جدا لتنظيم القاعدة. وتزامن ذلك مع زيارة لم يعلن عنها قام بها امس الرئيس الباكستاني برويز مشرف لكابول قدم خلالها شيكا بعشرة ملايين دولار لرئيس الحكومة الافغانية حامد قرضاي لدعم اعمار افغانستان. وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين «نعتقد ان من بين الافراد الذين اعتقلتهم السلطات الباكستانية في الايام الاخيرة ابو زبيدة الذي هو كما تعلمون قيادي بارز يجند الارهابيين ومخطط للعمليات الميدانية وعضو في الدائرة الضيقة الخاصة بأسامة بن لادن». واشار الى ان ابو زبيدة اعتقل في واحدة من العديد من الغارات التي شنتها السلطات الباكستانية بدعم من ضباط امريكيين. واصيب ابو زبيدة بعدة اعيرة نارية اثناء محاولته الهرب اثناء الاغارة على مجمع وانه يتلقى الان العلاج. وفي زيارة لم يعلن عنها من قبل ووسط اجراءات امنية مشددة وصل الرئيس الباكستاني برويز مشرف الى افغانستان امس يوما واحداً وسط اجراءات مشددة. ومن كابول التي حظي فيها باستقبال حار اعلن مشرف ان بلاده وافغانستان سيتعاونان في مجال مكافحة الارهاب عبر منع وجود «معاقل» ارهابية في هذين البلدين. وقدم 10 ملايين دولار كمساعدات لافغانستان، ولدى وصول مشرف تم إغلاق مطار كابول أمام حركة المرور الجوي، كما أغلق جنود أفغان مدججون بالسلاح تدعمهم عربات مدرعة الشوارع المحيطة بالقصر الرئاسي. ويعد مشرف أول رئيس باكستاني يزور أفغانستان منذ 24 عاما. وفي ختام الزيارة النادرة تعهد الرئيس الباكستاني بتقديم دعمه الكامل لكابول وسلم شيكاً بمبلغ 10 ملايين دولار لحامد قرضاي. وقال مشرف خلال مؤتمر صحفي وقد جلس قرضاي الى جواره «خططنا واحدة» واشار مرارا الى رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة على انه «شقيق». وقال مشرف بعد ان اجرى محادثات مع قرضاي «اوضحت تماما ان لباكستان هدفا واحدا هو مساعدة افغانستان». ورد مشرف على اسئلة الصحفيين بشأن اعتقال قائد رفيع يشتبه انه من مساعدي ابن لادن في باكستان قائلاً: انه يعتقد ان المعتقل الذي سلم للامريكيين هو ابو زبيدة وهو من كبار مساعدي ابن لادن. لكنه استطرد قائلا «لسنا متأكدين مئة بالمئة». وفيما يتعلق بابن لادن قال مشرف انه ليس لديه معلومات مؤكدة عن مصيره وقال «قد يكون حيا او ميتا.. لا اعرف. لكن اذا سألتموني رأيي اعتقد انه مات». ونفى مشرف وقرضاي اي حديث عن غياب الثقة بينهما وقالا انهما سيحاربان الارهاب والاتجار في المخدرات معا. الوكالات قرضاي يمسك مبتسماً بالشيك الذي قدمه مشرف لدعم افغانستان. رويترز