اكدت ام المانية وابنتها تلازمان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مكتبه المحاصر ضمن مجموعة من دعاة السلام ان الرئيس الفلسطيني «ضعيف ولا يحظى بالحماية»، في تصريح للصحافة الالمانية امس. وروت يوليا ديج (21 عاما) وهي مدرسة روضة اطفال ان عرفات (72 عاما) «يبدو نحيلا وضعيفا مثل جد مسن»، في اتصال هاتفي اجرته معها صحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار عن طريق هاتفها الخليوي. واوضحت والدتها صوفيا ديج (50 عاما) «انني ارى عرفات هنا بأم عيني، وهو يبدو ضعيفا وبلا حماية»، في تصريح لصحيفة «ويدويتش تسايتونج» (يسار وسط). واضافت «من المؤلم النظر اليه». وقالت ان عرفات محاط «بأشخاص غير متمرسين وغير مسلحين. لا أرى اعدادا من العسكريين الفلسطينيين المسلحين». واكدت هذا الكلام ابنتها يوليا اذ افادت ان هناك بصورة خاصة مدنيين بينهم اطفال في المقر العام للرئيس الفلسطيني. واشارت المرأتان الى انهما تعيشان في ظروف رديئة للغاية منذ الاحد، اليوم الذي تمكنتا فيه من الدخول الى مقر عرفات مع اربعين من دعاة السلام. وقالت صوفيا ديج «اننا نأكل الخبز ونشرب الشاي، لكن مياه الشرب بدأت تنفد ولا يمكننا ان نغتسل». وروت يوليا «الجو هنا خانق. هناك رائحة نتنة والظلام يخيم. الكهرباء لا تصلنا الا نادرا وننتقل من غرفة لاخرى متلمسين طريقنا». واضافت «الحمامات قذرة جدا». أ.ف.ب