تحسبا لبدء تنفيذ مخطط «الترانسفير» الثاني وقيام سلطات الاحتلال الاسرائيلي بترحيل فلسطينيين الى مصر والاردن، شددت الشرطة المصرية اجراءاتها وعززت تواجدها في رفح. وقال الشهود انه تم تعزيز الوجود الامني بشكل خاص قرب معبر رفح الحدودي وهو نقطة العبور الوحيدة بين مصر والقطاع. وقال احد المصادر «بدأ الجانب المصري تكثيف التواجد الامني عند المعبر وعلى طول الحدود «بين مصر والقطاع» وسيقوم بتعزيز القوات في المناطق» التي يمكن ان يدخل منها الفلسطينيون اذا رحلتهم اسرائيل. وأوضحت المصادر ان اسرائيل ربما ترحل فلسطينيين الى منطقة حرام بعرض نحو 40 مترا تفصل بين خطي الحدود الدولية وان الفلسطينيين لن يكون امامهم سوى التسلل عبر الخط المصري الى داخل الاراضي المصرية. وقال الشهود ان سيارتي شرطة مصفحتين تقفان الان عند معبر رفح الذي يشهد تراجعا واضحا في اعداد العابرين الى نحو 160 فلسطينيا فقط مقابل نحو 500 فلسطيني يوميا في المتوسط الاسبوع الماضي. واضاف الشهود ان جنود الامن المركزي المصري ينتشرون الان في مناطق عديدة بطول خط الاسلاك الشائكة الذي يفصل بين الحدود المصرية وغزة. وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد ذكر للصحفيين يوم الاحد ان عملية الترحيل الى مصر والاردن اصبحت محتملة. وقال «اخذت الدولتان احتياطات كبيرة لمنع عملية الترحيل... هناك رفض قاطع للترحيل». وقالت المصادر الامنية ان التعزيزات تستهدف ايضا منع المصريين من الاقتراب من منطقة الحدود لاستفزاز الجنود الاسرائيليين. رويترز