تصدّرت دورتان حاسوبيتان عثر عليهما خلال الصيف الماضي قوائم أخطر الفيروسات لشهر مارس الماضي، وهو ما يعكس مدى صعوبة القضاء على الحشرات الرقمية الاكثر نجاحاً من الانترنت. وفي البيانات التي اعدتها شركة «ماسيج لابس» لخدمات البريد الالكتروني، حلّ فيروس «سيركام» الذي اجتاح الانترنت في شهر اغسطس الماضي على رأس قائمة اكثر الملاحق البريدية عدائية وخبثاً. واحتل «سيركام» المركز الثالث بعد دودة «نيمادا»، ونسخة معدلة منها في قائمة اخطر الفيروسات التي اعدها مركز استكشاف الفيروسات حتى شركة «ترند مايكرو» للامن الحاسوبي. وقال جون هارنجتون، مدير التسويق لشركة «ماسيج لابس» إن سبب نجاح الفيروسات القديمة بهذه الطريقة هو تواصل قابلية المستخدمين المنزليين للاصابة، ذلك «ان معظمهم لم يحمل على اجهزته برنامج مكافحة الفيروسات، واولئك الذين فعلوا لا يعبأون بتحميل احدث نسخ من الرقع الامنة لمواجهة التهديدات المستجدة. وفي حين ان الشركات تنزع للاستجابة لتهديد اي فيروس جديد في غضون ايام او اسابيع، فإن المستخدمين المنزليين ليسوا اكثر ميلاً لترك اجهزتهم عرضة للخطر فحسب، بل هم ايضاً اكثر لفتح الملحق البريدي الخبيث الذي تختبئ بداخله الدودة. واشار خبراء الامن الحاسوبي الى ان الوقت قد حان لمستخدمي الكمبيوتر المنزليين لان يتنبهوا لحجم مخاطر الفيروسات، وان يتابعوا احدث البيانات عن الفيروسات الجديدة، واخر الرقع الأمنية المتاحة للحماية منها.