رفض المؤتمر الاسلامي المنعقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور امس اي محاولة لتعريف المقاومة الفلسطينية ضد اسرائيل بأنها ارهاب، كما رفض اي تحرك منفرد ضد اي دولة اسلامية في اطار الحرب ضد الارهاب وطالب الامم المتحدة بتعريف محدد له. وقال وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي في اعلان «نرفض أي محاولة لربط الارهاب بكفاح الشعب الفلسطيني وممارسة حقه الثابت في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف». كما رفض المؤتمر الاسلامي الذي هيمن عليه العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني اي محاولة للربط بين الدول الاسلامية او المقاومة اللبنانية ضد اسرائيل والارهاب قائلا ان ذلك يعطل الحرب العالمية ضد الارهاب. وجاء في الاعلان «نرفض اي تحرك منفرد يتخذ ضد اي دولة اسلامية بزعم محاربة الارهاب الدولي». واضاف «سنعمل من اجل انعقاد مبكر لمؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة للاتفاق على رد منظم مشترك للمجتمع الدولي على الارهاب بكل اشكاله». وأعرب الاعلان عن رغبة المؤتمر الاسلامي في التوصل الى تعريف دولي متفق عليه يفرق بين الارهاب وبين كفاح ومقاومة الشعوب الخاضعة للاستعمار او الاحتلال الاجنبي. رويترز