في موقف محير ومفاجئ شغل رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد الذي تستضيف بلاده الدورة الاستثنائية لوزراء خارجية المؤتمر الاسلامي، اروقة الاجتماع بجدل وموجة انتقادات عندما ساوى بين المقاومة والارهاب معتبرا ان العمليات الاستشهادية الفلسطينية «ارهاب» كما يقول الاسرائيليون. واكد مهاتير انه يتعين على المسلمين فى كل مكان ادانة الارهاب وان يظهروا للعالم ان المسلمين امة عاقلة عندما يقاتلون من اجل حقوقهم وانهم لايلجأون الى الاعمال الارهابية. وادان مهاتير ما اسماه بالهجمات الانتحارية الفلسطينية بوصفها ارهابا رغم انه حث العالم على معالجة الاحباطات التى ادت الى شن هذه الهجمات .. وقال مهاتير انه لايعتقد ان اشخاصا «يريدون تفجير انفسهم لمجرد الاستمتاع بذلك». وعلى الفور رفض وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني هذا الوصف، وقال ان ما يقوم به الفلسطينيون ليس ارهاباً وانما دفاع عن ارضهم . وقال كمال خرازي وزير الخارجية الايراني رداً على اسئلة الصحفيين حول الهجمات الفلسطينية انه يجب تجنب المدنيين فيما اوضح ان السعي وراء ايجاد حل لهذه المشكلة يتطلب النظر الى سبب هذا النزاع. الوكالات