يعتزم ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز القيام بجولة تشمل الولايات المتحدة وكندا وثلاث دول أوروبية، خلال الفترة من أواخر ابريل إلى أوائل مايو المقبلين لبحث سبل تنفيذ مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة وهذه الدول. وقالت مصادر سعودية في تصريحات امس ان الامير عبدالله، الموجود حاليا في بيروت انتظارا لتحسن صحة رئيس الاستخبارات العامة الامير نواف بن عبدالعزيز الذي أجريت له عملية طارئة يوم الاربعاء الماضي بسبب إصابته بنزيف في الدماغ، سينتقل بعد لبنان إلى المغرب لقضاء عطلة خاصة لمدة ثلاثة أسابيع قبل أن ينتقل من هناك إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش في مزرعة الاخير بولاية تكساس. وكان نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني قد سلم الامير عبدالله في مطلع مارس الجاري دعوة من بوش لزيارة الولايات المتحدة. وقالت المصادر ان الامير عبدالله سيزور بعد ذلك كندا لمدة ثلاثة أيام ثم يزور ثلاث دول أوروبية، هي هولندا وبلجيكا وأسبانيا. وأضافت المصادر أن «محادثات الامير عبدالله مع القادة الاوروبيين في العواصم الثلاث سوف تتركز على تطورات الوضع في منطقة الشرق الاوسط في ضوء المبادرة العربية للسلام وتعزيز التعاون بين دول الاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي». د.ب.ا