كشف علماء فرنسيون امس الأول عن اول أرانب مستنسخة في العالم. وفي حين قد يبدو الاستنساخ امراً فائضاً عن الحاجة، نظراً لقدرة الأرنب على التناسل بشكل طبيعي، فإن الدمج بين الاستنساخ والتعديل، الوراثي قد يؤدي الى تطوير ارانب معدلة وراثياً تحاكي الأمراض البشرية ويمكن انتاج العقاقير الدوائية من حليبها وستساعد هذه الحيوانات ايضاً في فهم الآثار الصحية للاستنساخ. وقال الدكتور جان بول رينارد الذي تولى رئاسة فريق العلماء من معهد ابحاث الهندسة الزراعية ان «أول أرنبتين مستنسختين أكملتا عامهما الأول الآن وانهما تكاثرتا بشكل طبيعي وانجبت احداهما سبعة أرانب فيما انجبت الاخرى ثمانية، وتنمو الحيوانات الصغيرة الآن بشكل طبيعي جداً وتنعم بصحة جيدة». وأضاف ان الفريق قرر الانتظار قبل الاعلان عن الأرانب المستنسخة للتأكد اولاً من انها طبيعية وخصيبة خصوصاً بعد الفشل الذريع الذي مني فيه علماء آخرون في انحاء العالم في محاولات سابقة لاستنساخ الأرانب. وتابع رينارد: «لبلوغ هذا النجاح، قمنا بتصميم اجراء استنساخ جديد مكيف مع الخصائص النفسية لبويضات الأرنب والمراحل الأولى في طور النمو الجنيني». وكشف العلماء عن انجازهم في العدد الاخير من مجلة «نيتشر بيوتكنولوجي» في اعلان باسم معهد أبحاث الهندسة الزراعية وشركة «بيو بروتين تكنولوجي الفرنسية» المتخصصة في انتاج العقاقير البروتينية في حليب الأرانب المعدلة وراثياً وبالتعاون مع شركة «فيفاليس» المتخصصة بأبحاث خلايا المنشأ وصنع العقاقير البروتينية في البيض.