اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك ان العمليات الاسرائيلية الاخيرة في رام الله لا تهدف الى القضاء على رئيس السلطة الفلسطيني ياسر عرفات ولكن لارغامه على العودة الى طاولة المفاوضات. وقال باراك لشبكة «اي بي سي» التلفزيونية الأمريكية «ان الامر لا يتعلق بتدمير عرفات كشخص ولكن لحمله على استئناف المفاوضات من النقطة التي كان قد تخلى عنها للتحول عمدا نحو هذه الحملة من «الارهاب» بعد (لقائهما في) كامب ديفيد» في شهر يوليو 2000. واضاف باراك «لا يمكنكم فرض السلام على الطرف الاخر ولكن يمكننا الرد بحزم على الارهاب» مع «ابقاء الباب مفتوحا لاستئناف المفاوضات». ـ ا.ف.ب