اعلن خبراء امريكيون على علاقة بوكالة الاستخبارات الامريكية المركزية (سي. آي. ايه) أن شبكة القاعدة تستعد لشن هجمات جديدة خلال أيام بأمريكا واوروبا، في حين اعلنت القيادة المركزية ان احد جنود القوات الخاصة لقى مصرعه قرب قندهار بأفغانستان عندما وطأ لغما ارضيا خلال تدريب عسكري واصيب جندي آخر بالحادث. وقال مارفن سيترون المستشار لدى السي اي ايه «علينا، نحن الامريكيين والاوروبيين، ان نركز على الوقاية من الاعتداءات اذ اننا نسير باتجاه مرحلة ارهابية جديدة». واضاف «القاعدة وحلفاؤها واتباعهم يعيدون تشكيل صفوفهم» وذلك غداة انذار وجهته الولايات المتحدة الى كل رعاياها الذين يزورون ايطاليا او يعيشون فيها. وقال سيترون ان ايطاليا هي في الخط الاول للهجمات بسبب وجود الفاتيكان رمز المسيحية ولكن ايضا بسبب «الهجرة غير الشرعية الكثيفة والقرب من البلقان حيث يوجد العديد من المجموعات المتطرفة». وقال فنسنت كانيسترارو المسئول السابق عن مكافحة الارهاب في السي اي ايه في حديث لصحيفة «لا ستامبا» ان «الاستخبارات الامريكية مقتنعة بأن القاعدة ستضرب مجددا خلال عطلة نهاية الاسبوع المقبل او بأي حال في غضون بضعة اسابيع بما يتزامن مع عيد الفصح اليهودي وقد يكون هدف الضربات في الولايات المتحدة او خارجها». ووجهت وزارة الخارجية الامريكية امس الأول تحذيرا الى رعاياها في ايطاليا لمناسبة حلول عيد الفصح وذلك حتى 25 ابريل. واستبعد الخبيران حصول هجوم من نوع احداث 11 سبتمبر. وقال كانيسترارو ان الاعتداءات التي يجري التحضير لها مشابهة لتلك التي نفذت في الاقصر ( صعيد مصر وأوقعت 58 قتيلا في نوفمبر 1997) حين فتح ارهابيون النار على مجموعة من السياح. وهذه الهجمات لن تكون عمليات انتحارية بل قد تكون اهدافها سهلة مثل الناس في الطرقات كما يمكن ان تستخدم اسلحة نارية عادية. واضاف «قد يكون الفصح الفترة التي تجتذب اكبر عدد من السياح الامريكيين في ايطاليا وهم يتجمعون في المدن وفي اماكن يسهل تحديدها». ـ ا.ف.ب