أعلن الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية القطري، ان بلاده وسلطنة عمان اقنعتا العراق والكويت اللتين تبادلتا أمس الشد والجذب، بالاتفاق على بيان يصدر عن القمة العربية، بشأن «الحالة» بينهما، قال مسئول كويتي انه يتضمن تعهدا عراقيا بعدم تكرار اجتياح عام 1990. وقال الشيخ حمد في تصريحات صحافية أمس انه «تمت تسوية مسألة العراق والكويت، واتفقنا على بيان بين العراق والكويت مقبول من الطرفين». وقال وزير كويتي ان الوثيقة تتضمن تغيرا في موقف العراق وتعهدا من بغداد يفيد انه لن يكرر اجتياحه للكويت مثلما حدث عام 1990. وأكد وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف انه تم التوصل الى اتفاق لكنه لم يؤكد شيئا مما ذكره الوزير الكويتي. وقال مندوبون مشاركون في القمة ان الشيخ صباح الاحمد الصباح وزير الخارجية ورئيس الوفد الكويتي أشاد بكلمة رئيس الوفد العراقي عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة التي القاها أمام المؤتمر. وكان ابراهيم أكد ان بلاده «حريصة على أمن جميع الدول، بما في ذلك أمن الكويت». واضاف «في الوقت الذي نأمل فيه التوصل الى صيغة واتفاق للتآلف الاخوي واعادة العلاقات الطبيعية فاننا نود ان نؤكد انه حتى وان لم نتوصل الى مثل هذا الاتفاق وهو ما لا نتمناه فاننا نؤكد التزامنا باحترام سيادة الكويت واستقلالها واستقرارها وأمنها ضمن حدودها المعترف بها دوليا». من جانبه دعا الشيخ صباح الذي القى كلمة بلاده قبل ان يتحدث ابراهيم الى ان تفرج بغداد عن الاسرى الكويتيين. وكانت بغداد قد افرجت في وقت سابق أمس عن مواطن كويتي اعتقلته لعبور الحدود بطريقة غير مشروعة. الوكالات