انتقد جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك رئيس جمعية المستقبل المصرية وعضو المجلس الرئاسي المصري الأمريكي عدم اجراء أية تعديلات للدستور المصري منذ اكثر من 30 عاما، مشيرا الى ان الدستور هو السبب في استمرار رئيس واحد لمصر لمدة عشرين عاما. وطالب بضرورة فتح باب المناقشة لقضية الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية. وقال جمال مبارك في افتتاح مؤتمر القيادة والشباب بالجامعة الأمريكية أمس الأول: ان مصر أمامها شوط طويل لتحقيق الاصلاح السياسي المنشود لكنها تضع مصالحها أمام عينيها خلال علاقاتها مع العالم الخارجي. واعترف بوجود احباط عام لدى الشباب في مصر. وقال جمال مبارك ان الدستور المصري بحاجة الى تعديل لان فيه العديد من الجوانب التي يجب أن تراجع لان الدستور منذ أكثر من 30 سنة لم يراجع ولم يعدل فيه أي شيء رغم التطورات التي يشهدها العالم. وردا على سؤال عن أسباب استمرار رئيس واحد لمصر خلال عشرين عاما دون منافس وهل ذلك لعدم وجود قيادات مؤهلة؟ قال: ان الدستور المصري هو السبب وانه بحاجة الى تعديل لان فيه العديد من الجوانب التي يجب ان تراجع واذا حاولنا مراجعة الدستور وتعديله فلن يقتصر الامر على طريقة انتخاب رئيس الجمهورية فقط ولكن سيجر ذلك الى تعديل أمور كثيرة حيث ان الدستور منذ اكثر من 30 سنة يقر هذا الاسلوب في انتخاب رئيس الجمهورية ويشترط ترشيح كل حزب لشخصية ويتم طرحها على البرلمان الذي بدوره يختار بينها ومن يحصل على ثلثي أصوات الاعضاء في البرلمان هو صاحب الحق في الترشيح وهذا ما حدث في مصر خلال الفترات السابقة بناء على اختيار نواب الشعب. وأوضح ان قضية ترشيح رئيس الجمهورية لمدة تزيد على العشرين عاما أمر نتعرض فيه للكثير من الاسئلة وهو جدير بالمناقشة والباب فيه لم يغلق حيث انه يأتي في اطار الاصلاح السياسي المنشود.