أعلن في طوكيو أمس ان الحكومة اليابانية تدرس امكانية مساندة الولايات المتحدة في هجومها المرتقب على العراق والذي استبعدت مذكرة للكونجرس الامريكي، وقوعه قريبا، وفيما بعثت الولايات المتحدة مبعوثا الى حلف الناتو لتحريضه ضد العراق، اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين ان الاستهداف الامريكي لبلاده سببه مواقف بغداد المتمسكة بالحقوق العربية. وحذر الرئيس الأمريكي جورج بوش النظام العراقي مجددا أمس من مغبة امتلاكه اسلحة الدمار الشامل أو سعيه الى تطوير برامج تتعلق بهذه الاسلحة المحظورة. وقال بوش في كلمة القاها في مدينة جرينفيل في ولاية ساوث كارولاينا ان الولايات المتحدة «لن تسمح للنظام العراقي بحيازة أو تطوير اسلحة الدمار الشامل». الى ذلك اعتبرت دراسة للكونجرس الامريكي ان ادارة الرئيس جورج بوش تبدو بعيدة عن اي قرار لاستخدام القوة العسكرية لخلع الرئيس العراقي صدام حسين وانها ربما تفضل انقلابا داخليا بدلا من استخدام معارضين في المنفى للاطاحة به. من جانب آخر التقى مساعد وزير الخارجية الامريكي ريتشارد ارميتاج في بروكسل المجلس الدائم لحلف شمال الاطلسي (سفراء) لمناقشة عزم العراق على «اقتناء اسلحة دمار شامل» كما قال في ختام اللقاء. وقال ارميتاج في تصريح صحافي «اجريت نقاشا في المجلس الدائم للحلف الاطلسي حول العراق واسلحة الدمار الشامل لدى العراق». وتناول لقاؤه ايضا الجولة الاخيرة التي قام بها نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني في الشرق الاوسط. واضاف «انها معلومات سرية. وعموما، تناولت المناقشات انشطة النظام العراقي لاقتناء اسلحة دمار شامل في غياب مفتشين منذ حوالى اربع سنوات». وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت المناقشات تناولت احتمال شن عملية ضد العراق، اجاب «انهم لم يناقشوا هذا الامر». في غضون ذلك اعتبر رومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية انه قلق بشأن احتمال ضرب العراق، مشيرا الى ان هناك انقساما بين دول الاتحاد الاوروبي حول هذه المسألة. وفي بغداد قال الرئيس العراقي صدام حسين أن هدف التهديدات الامريكية ضد بلاده ليس إجبار العراق على إعادة مفتشي الاسلحة الدوليين بل «معاقبة» بغداد لمواقفها القومية ونهجها المستقل، بما في ذلك الدعم الذي يقدمه العراق إلى الانتفاضة الفلسطينية وإصراره على «تحرير فلسطين من البحر إلى النهر». الوكالات