شهدت أروقة البرلمان المصري أمس مناقشات حامية حول مشاركة الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان في اجتماع شرم الشيخ المزمع عقده يوم الثاني عشر من ابريل المقبل ويضم رؤساء برلمانات اسرائيل وفلسطين، والبرلمانات الأوروبية والمتوسطية ورؤساء برلمانات تونس والسنغال والأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي. وقاد النائب الناصري المستقل حمدين صباحي دفة المعارضة لمشاركة رئيس البرلمان في هذا الاجتماع وحذر من العواقب السلبية التي يمكن أن ينجم عنها. وحذر رئيس البرلمان المصري من محاولات اسرائيل لافشال هذا المؤتمر مشيرا الى أن اعلان شرم الشيخ لن يصدر إلا بعد التأكد من نيل الحقوق الفلسطينية وتطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن والشرعية الدولية. وقال: اننا ننتظر نتائج القمة العربية وفي ضوئها يصاغ البيان وقد رحب قريع بذلك.