انضم سبعة شهداء أمس الى ركب شهداء الانتفاضة الفلسطينية جراء العدوان الاسرائيلي وتزامن هذا التصعيد مع الغاء الاجتماع الامني الذي كان مقررا مساء أمس بطلب من الفلسطينيين. وقالت مصادر فلسطينية ان عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا أمس برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلى ارتفع الى سبعة شهداء والمصابين الى 18 جريحا جراء العدوان الاسرائيلى المتواصل واطلاق النار والتوغل واستمرار سياسة هدم المنازل والاغتيالات والاعتقالات خاصة فى قطاع غزة وجنين والخليل. ففى جنين قالت مصادر طبية فلسطينية ان جنود الاحتلال الاسرائيلى قاموا بتصفية المواطن منيف سامى أبو بكر (22 عاما) وعثر على جثته أمس جنوب بلدة يعبد فى محافظة جنين وظهرت بعد فحص جثته وجود علامات عنف وتشوهات على اجزاء من جسده اضافة الى اثار عدة أعيرة نارية. وفى غزة استشهد محمود أبو ياسين (15 عاما) من مخيم جباليا ظهر أمس متأثرا بجروحه التى أصيب بها قبل أسبوعين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلى فى الرأس والصدر. وقال الناطق باسم القيادة الفلسطينية فى تصريح له أمس ان قوات الاحتلال الاسرائيلى اقتحمت بخمس عشرة دبابة ومجنزرة ترافقها عدة جرافات وقوات خاصة ووحدات الهندسة مخيم البرازيل للاجئين برفح جنوب قطاع غزة على الحدود المصرية الفلسطينية فجر أمس تحت وابل من النيران مما أدى الى سقوط أربعة شهداء فلسطينيين هم محمد معمر وأحمد بربخ وأحمد أبو نعمه وتامر محمد عبد الجواد. وأعلنت مديرية الامن العام في قطاع غزة مساء أمس عن استشهاد المواطن خالد محمود أبو عريبان من النصيرات، وسط قطاع غزة في انفجار غامض. من جهتها اعلنت رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلي امس عن اعتقال عنصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خطط لهجوم في تل ابيب في 17 فبراير الماضي. وقالت ان اسمه فهد سمير حسن ناصر (21 عاما). على صعيد آخر قال مسئول اسرائيلي رفيع المستوى ان اجتماع اللجنة الامنية العليا الفلسطينية الاسرائيلية الذي كان مقررا مساء أمس الغي بطلب من الفلسطينيين. واوضح هذا المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «ابلغنا ان الفلسطينيين الغوا بطريقة غامضة هذا الاجتماع. ويجب ان يقدموا تفسيرات كثيرة». وكان يفترض بالفلسطينيين والاسرائيليين ان ينقلوا خلال هذا الاجتماع وهو الخامس بين الطرفين منذ 14 مارس، الى الوسيط الامريكي انتوني زيني ردهم على اقتراح لوقف اطلاق النار. الوكالات