كشف الزعيم الليبي معمر القذافي أمس إن قراره عدم حضور قمة بيروت العربية راجع إلى تخطي العرب لتصوراته لحل مشكلة الشرق الاوسط لصالح المبادرة التي تقدم بها الامير عبدالله ولي عهد السعودية. ونفى القذافي في حديث على الهواء مع قناة الجزيرة القطرية أن يكون تخلفه عن الحضور بسبب اعتبارات أمنية أو بسبب الاحتجاجات التي تقدمت بها حركة أمل ضد حضوره لاختفاء الامام موسى الصدر أثناء زيارة لليبيا عام 1978. وقال «هذه مسائل تافهة». وقال القذافي إن اعتراضه الاساسي هو أن لجنة سباعية تشكلت بمقتضى قمة عمان العام الماضي لدراسة «التصور الخطير جدا والتاريخي والاستراتيجي» الذي تقدم به في جلسة مغلقة، حيث كان من المفترض أن تقدم هذه اللجنة التي يرأسها الامين العام للجامعة العربية تقريرا إلى قمة بيروت بشأنها. وقال القذافي إنه لا يعترض على طرح أفكار جديدة إلا أن معنى ما حدث هو أن «القمة مبتحترمش قراراتها». وقال القذافي إن وزير الخارجية الليبي سيمثل ليبيا في القمة، ولكنه قال إنها ستكون «تحصيل حاصل» لان «الواقع العربي منهار كلية». وقال إنه لا يوجد رأي عربي عام وأن «شعوبنا زي قطعان الغنم، كل واحد يتحكم بقطيع .. الحاكم يتحكم في المحكوم». د.ب.ا