وجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس انتقادات شديدة للمتشددين ودعا رجال الدين للسعي من اجل تجاوز الخلافات المذهبية والعمل على محاربة التعصب وفتح باب الاجتهاد. وانحى على الفقهاء المسلمين باللائمة فيما يتعلق بظهور من وصفهم بأئمة «مفبركين وغوغائيين» اتهمهم بنشر العنف وانتهاك الحقوق. وفي انتقاد لسيطرة التيار السلفي على امور الافتاء على ما يبدو أكد الرئيس الجزائر على حتمية فتح أبواب «الاجتهاد الشرعي» لمحاربة التعصب ومواكبة حركة التجديد التي يشهدها العالم. وقال في خطاب بالجزائر أمام المشاركين في ملتقى دولي حول «التفاهم بين المذاهب الاسلامية» ان «التعصب والتقليد الاعمى أوصل بعض فئات المجتمع الاسلامي الى الدرك الاسفل من الهمجية بل والارهاب الهدام الذي ألصق غيلة وبهتانا بديننا الحنيف وبأمتنا حتى أصبح المسلم في هذا العصر مرادفا للجريمة والتدمير في نظر العديد من الشعوب». رويترز