اكد معالى راشد عبدالله وزير الخارجية ان موقف دولة الامارات من قضية جزر الامارات الثلاث التى تحتلها ايران طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى يلقى تأييدا كاملا من القمة العربية التى ستعقد غداً الاربعاء. وقال معاليه فى حديث «لقناة ابوظبى» ان مشروع البيان الختامى للقمة يتضمن دعوة صريحة لايران للاستجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لاجراء مفاوضات مباشرة بين البلدين او احالة النزاع الى محكمة العدل الدولية. واكد معاليه ان اقامة علاقات طبيعية بين البلدين وتحقيق الاستقرار فى المنطقة يتطلب استجابة ايران لمبادرة الامارات السلمية وقال ان ما يربط بين الشعبين فى الامارات وايران علاقات بناءة وهناك الكثير من التطلعات والامال المشتركة بينهما لمزيد من التعاون. واكد ان دولة الامارات تعالج موضوع الجزر بكل موضوعية ومطالبنا سلمية مبنية على دعوة ايران لتقدير موقف الامارات وقال ان الموقف العربى مبنى على التمسك بعروبة الجزر باعتبارها ارضا عربية لا تختلف عن اى جزء من الوطن العربى. وقال معالى راشد عبدالله ان العرب يستشعرون خطورة المرحلة الحالية وخصوصا القضية الفلسطينية التى تمر بمنعطف خطير. واكد معاليه ان رسالة العرب فى هذه القمة للعالم هى «رسالة سلام» وقال لا يوجد لدينا سقف للقرارات سوى «سقف السلام». وشدد معاليه انه لا توجد «خلافات» فى هذه القمة وقال ان الموجود هو وجهات نظر وحوار وهو «ظاهرة صحية» الهدف منها الوصول الى رأى بموقف واحد واتخاذ قرارات قابلة للتنفيذ. واكد معالى وزير الخارجية ان الجهود ما زالت تبذل من اجل مشاركة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى قمة بيروت وقال ان مشاركته مهمة حتى يستطيع ان يضع العرب فى صورة الوضع والتطورات على الارض الفلسطينية. واشار معاليه فى هذا الصدد الى ان الوجود الفلسطينى فى المؤتمر جيد ولكن الامور تقتضى حضور الرئيس الفلسطيني كما اكد معالى وزير الخارجية ان الحوار الذى دار بشأن الحالة بين العراق والكويت يشكل خطوة للامام فى تفهم كل طرف لحاجة الطرف الاخر. وقال ان الكويت اكدت حاجتها لعدم تكرار ما حدث فى الثانى من اغسطس عام 1990 والعراق يتعرض للحصار ويريد اخوانه العرب الوقوف معه مؤكداً ان مطالب الكويت والعراق فى هذه المرحلة مطالب مشروعة وان الحوار بين الوفدين الكويتى والعراقى كان محل تقدير من الجميع. ـ وام