أقر قسم الهجرة والجنسية في الولايات المتحدة وللمرة الاولى أنه يتحمل مسئولية الخطأ الجسيم الذي تم اكتشافه الاسبوع الماضي ويتعلق بإجراءات الاقامة الخاصة باثنين من مختطفي الطائرات الامريكية، التي شاركت في تنفيذ العمليات الانتحارية غير المسبوقة على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر الماضي. فطبقا لتقرير موسع نشرته صحيفة «واشنطن بوست» بقلم شيريل تومسون، يقول رئيس قسم الهجرة والجنسية جيمس زيجلار ان إدارته تدرس إجراء إصلاحات صارمة تتضمن قصر فترة الاقامة التي تمنح للملايين من الزائرين الاجانب للولايات المتحدة «على ثلاثين يوما» لا أكثر. ويقول زيجلار انه أيضا يدرس منع أي شخص دخل البلاد بتأشيرة سائح أو رجل أعمال أو أي صفة أخرى من تلقى تعليمه في الولايات المتحدة قبل موافقة إدارة الهجرة والجنسية على تعديل وضعه إلى فئة «طالب». وأضاف زيجلار أن إدارة الهجرة والجنسية تدرس كذلك قصر فترة الاقامة في الولايات المتحدة التي تمنح للزائرين على ثلاثين يوما بدلا من ستة أشهر في خطوة قد تؤثر على سبعة ملايين شخص يدخلون الولايات المتحدة سنويا بتأشيرات دخول متباينة حسبما تشير سجلات الخارجية الامريكية. د.ب.ا