وجه الرئيس الباكستاني برويز مشرف تحذيرا شديد اللهجة للهند من أي نوايا عدوانية بمناسبة العيد الوطني لبلاده فيما رهنت نيودلهي تطبيع العلاقات بين البلدين بتلبية اسلام اباد لخمسة شروط. وفي خطاب الى الامة قال مشرف «ان الهند نشرت كل قواتها على طول الحدود الباكستانية. اننا نريد السلام في المنطقة ولكننا لن نساوم ابدا في كرامتنا وسيادتنا». واضاف «اذا كانت الهند تبيت نوايا عدوانية يجب عليها ان لا تخطئ لان باكستان تملك قدرات عسكرية كبيرة وقد يكون ردها ساحقا على اي شكل من اشكال العدوان». وقال ايضا «ان الذين يتحدون امننا وسيادتنا سيلقنون درسا لا ينسى». واكد مشرف ان العرض العسكري التقليدي المعتاد بمناسبة هذا العيد الوطني، الغي بسبب نشر القوات على الحدود الهندية. وقال «ان عزمنا قوي ومعنوياتنا عالية جدا ويجب علينا اليوم ان ندافع عن وطننا الام». وجاء هذا الخطاب اثر مطالبة الهند باكستان مجددا بتسليمها عشرين شخصا من المشتبه فيهم وذلك في اول مرحلة لتطبيع الوضع على الحدود. واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الهندية نيروباما راو «من الضروري ان تأخذ باكستان هذه اللائحة (للمتهمين) في الاعتبار اذا اردنا تحسنا ميدانيا للوضع». ولكن الجنرال مشرف رفض اي تسليم للمواطنين الباكستانيين في حين طلب من نيودلهي ان تقدم الادلة ضد المواطنين غير الباكستانيين الواردين في اللائحة. وصرح لال كريشنا ادفانى وزير الداخلية الهندى للصحفيين بأنه يتعين على باكستان ان تثبت صدقها فى حربها ضد الارهاب بتلبية شروط خمسة وضعتها الهند. واوضح ادفانى انه يتعين على باكستان اولا ان توقف امدادات الاسلحة الى اى جماعة ارهابية تعمل فى الهند وان توقف تمويل الجماعات الارهابية كما يجب عليها ان تمتنع على الفور عن تدريب اى جماعة ارهابية. واضاف انه يجب على باكستان ايضا ان تقوم على الفور بتسليم عشرين ارهابيا الى الهند وان تتخذ خطوات لمنع عمليات التسلل عبر الحدود. الوكالات