اعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش اتفاقا وقع امس مع المكسيك لتسريع وتسهيل تجارة البضائع وتنقل المسافرين على الحدود المشتركة التي تعتبر الاكثر ازدحاما في العالم على ان يترافق ذلك مع تدابير لتعزيز الأمن على مداخلها. وقال بوش لدى تقديم الاتفاق خلال توقف قصير في مدينة ال باسو الحدودية في تكساس قبل ان يباشر في المكسيك جولة تستمر اربعة ايام في أمريكا اللاتينية ستشمل ايضا البيرو والسلفادور ان «المكسيك تضطلع بدور فائق الاهمية لمستقبل الولايات المتحدة والحدود هي جانب مهم جدا في علاقاتنا». واضاف: يجب تحديث الحدود حتى تتم التجارة بشكل اسهل. لكننا سنستخدم ايضا «افضل الوسائل التكنولوجية للتأكد من اننا سنعتقل جميع اولئك الذين لا نريدهم مثل الارهابيين والمهربين»، معلنا انه سيطلب مبالغ اضافية من الكونجرس لتعزيز الامن على الحدود. وتنص ميزانيته للعام 2003 على 11 مليار دولار لتوفير الامن على الحدود. ووقع وزير الخارجية الامريكي كولن باول ونظيره المكسيكي يورجي كاستانيدا الاتفاق الحدودي امس في مونتيري على هامش اعمال مؤتمر الامم المتحدة حول التنمية الذي سيشارك فيه الرئيس بوش. وسنويا يجتاز اكثر من 300 مليون شخص و90 مليون سيارة و3.4 ملايين شاحنة، الحدود البالغة ثلاثة الاف كلم مع المكسيك الشريك التجاري الثاني للولايات المتحدة بعد كندا. وقرر المسئولون الأمريكيون الذين يتخوفون من دخول ارهابيين الولايات المتحدة عبر المكسيك تعزيز التدابير الامنية على الحدود واتخاذ تدابير ايضا لتسهيل مرور البضائع وتسريع انتقال المسافرين بشكل قانوني. وقبل وصول بوش اليوم الى ليما دعت السلطات الامريكية رعاياها في بيرو الى أخذ الحيطة والحذر بعد الهجوم الذي أودى بحياة تسعة اشخاص بالقرب من السفارة الأمريكية. ـ الوكالات