احرز علماء امريكيون تقدماً مهماً قد يقود الى تطوير اختبار لتشخيص الزهايمر في مرحلة مبكرة. واستطاع العلماء في تجاربهم على الفئران ان يكتشفوا بدقة كميات بروتين الأميلويد في الدماغ والذي يشتبه في ان تراكمه يتسبب بقتل الخلايا الدماغية وبالتالي تطوير داء الزهايمر. وفي الوقت الذي تبدأ فيه اعراض عتة الزهايمر، بالظهور على المريض، تكون طبقات «البليك» البروتينية قد بدأت بالتشكل في الدماغ ربما منذ سنوات دون اكتشافها. وقام باحثو كلية الطب بجامعة واشنطن بحقن فئران معدلة جينيا بحيث تطور طبقات البليك الدماغية بمادة كيماوية تدعى «إم 266» تتيح رصد قياس طبقات البروتين الدماغية الضارة من خلال رصد مستويات الاميلويد في الدم. وقال البروفيسور ديفيد هلوتزمان ان نجاح التجربة على الفئران يشير الى امكانية تطوير فحص دم مشابه لقياس مستويات الاميلويد الدماغي عند الانسان وبالتالي تقدير خطر تعرضه لداء الزهايمر.