بدأت أمس أضخم مناورات عسكرية أمريكية مع كوريا الجنوبية منذ انتهاء الحرب في شبه الجزيرة الكورية في عقد الخمسينيات. ويشترك فى هذه المناورات من القوات الامريكية عشرة الاف جندى قدموا من قواعدهم باليابان بالاضافة للقوات المتمركزة أصلا فى كوريا الجنوبية وعددها 37 الف جندى. كما يشارك فيها من الجانب الكورى الجنوبى 650 الف جندى. وتتألف المناورات من التدريبات السنوية المعتادة لعمليات استقبال القوات وشن الهجوم والتحركات الامامية والتكامل بين القوات الامريكية والكورية الجنوبية اضافة لمناورات أخرى ميدانية يتم فيها التظاهر بمواجهة حربية فعلية مع كوريا الشمالية لرفع درجة الاستعداد بين القوات الامريكية وكوريا الجنوبية ودعم قدرتها على التكامل معا فى حالة الحرب كما تستخدم أجهزة الكمبيوتر فى معظم تلك التدريبات. وتتم هذه المناورات فى الوقت الذى تصاعدت فيه حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والتى كانت قد تعمقت باعتبار الرئيس بوش لها ركيزة للشر ومهاجمته لزعمائها واتهامه لهم بتجويع الشعب لانتاج أسلحة الدمار الشامل وكذا بما نشر عن استعداد أمريكى لاستخدام الاسلحة النووية ضد كوريا الشمالية. ثم بالاعلان هذا الاسبوع عن بيع الولايات المتحدة لثلاثة من أنظمة ايجيس الحربية المتطورة للجنوب الكورى وهى القادر كل منها على تدمير 100 هدف بالجو فى وقت واحد. وقد أدانت بيونج يانج هذه المناورات واعتبرتها تدريبات حرب شاملة تستهدف استكمال الاستعدادات لشن عدوان وقائى مكثف ضدها. ق.ن.ا