أطلق العراق سراح السائق المصري المحتجز، وابقى المسئول الكويتي الذي كان يرافقه رهن الاحتجاز، مقترحاً مبادلته مع سجناء عراقيين،، فيما رأى الشيخ احمد الفهد وزير الاعلام الكويتي ان الخطاب العراقي الجديد المرن في ظاهره، فرضته الظروف السياسية التي يمر بها. وقال مسئول عراقي انه لن يطلق سراح الكويتي جاسم الرندي، الذي دخل العراق بشكل غير مشروع قبل ان تفرج الكويت عن سجناء عراقيين. وجاء في تصريح لمتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية الليلة قبل الماضية انه «تقديرا للمساعي الحميدة لعمرو موسى الامين العام للجامعة العربية وللعلاقات التي تربط جمهورية العراق بمصر قررت حكومة جمهورية العراق إنهاء الاجراءات القضائية وإطلاق سراح المواطن المصري عبد العزيز المصري أحمد الذي احتجز إثر دخوله الاراضي العراقية بطريقة غير مشروعة يوم 15 مارس الجاري». وذكر المتحدث ان الوزارة قامت بتسليم المواطن المصري إلى سفير مصر في بغداد. وقال المتحدث «أما بالنسبة للمواطن الكويتي جاسم محمد عبدالله الرندي فسيطلق سراحه مقابل إطلاق الكويت سراح وإعادة المواطنين العراقيين المحتجزين لديها بتهمة الدخول إلى دولة الكويت بالخطأ». وطالب المتحدث الحكومة الكويتية «بالسماح الفوري لممثل بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الكويت بزيارة هؤلاء المحتجزين وتفقد أحوالهم تطبيقا للقوانين الدولية الانسانية واتفاقية جنيف لعام 1949». وعلى صعيد تقليل الكويت من شأن الخطاب العراقي المرن اعرب الشيخ احمد الفهد لصحيفة «الرأي العام» الكويتية عن تمنياته ان «يترجم هذا الخطاب بتنفيذ القرارات الدولية لتجنب الشعب العراقي والمنطقة مخاطر جديدة» الا انه قال ان المتابع بدقة للتصريحات العراقية لا يجد فيها جديداً في الجوهر. ـ الوكالات