دعا الرئيس صدام حسين أمس الاربعاء الولايات المتحدة الى ان تكون اول من يتخلص من اسلحة الدمار الشامل التي بحوزتها وان تدعو العالم الى ان يتخلص منها. وقال صدام حسين خلال استقباله عددا من الباحثين المتخصصين في حقلي الصيدلة والصناعة الدوائية ان «على الاعداء انفسهم ان يعالجوا امر خزينهم النووي والبيولوجي وغيره حتى لا تكون عرضة للوقوع بأيدي ارهابيين يعبثون به فتحصل الكارثة كما عبث ارهابي امريكي بالجمرة الخبيثة». واضاف انه «يجب ان تكون امريكا اول من يبدأ التخلص من اسلحة التدمير الشامل وان تدعو العالم لان يتخلص منها». واوضح انه «عندئذ ستجد (الولايات المتحدة) ان العالم كله يتمنى ذلك (التخلص من اسلحة الدمار الشامل) لانه يريد التخلص منها». من جهة أخري أكد هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكى الأسبق أن ضرب العراق أمر منتهى لارجعة فيه، وقال انه عندما يتعلق الأمر بالأمن القومى فمن حق الدولة المهددة أية كانت أن تتحرك منفردة للدفاع عن أمنها دون انتظار موافقة دول أخرى وهو ما تنوى أن تتخذه الولايات المتحدة مع شركائها الأوروبيين. وأضاف كيسنجر أنه على ضوء الموقف فإنه من الضروري أيضا أن يعاد النظر فى العلاقات الأمريكية الأوروبية فى ظل الظروف الدولية الجديدة، مشيرا الى أن الولايات المتحدة لا تعاتب أية دولة لرفضها المشاركة في عمليات مكافحة الارهاب ولكنها تنتظر من أوروبا دورا أكثر فعالية. ـ أ.ش.أ ـ أ.ف.ب.