تعهدت مصر وسوريا في ختام قمة مشتركة بين الرئيسين حسني مبارك وبشار الأسد في القاهرة أمس الاربعاء العمل على اقرار موقف عربي موحد ازاء المبادرة السعودية اثناء قمة بيروت. وأفاد بيان مشترك ان الرئيسين «نوها بالروح الايجابية التي عكستها مبادرة ولي عهد السعودية الامير عبد الله بن عبد العزيز والتي تشكل تأكيداً لتوجه القمة العربية نحو تحقيق السلام العادل والشامل» وأكدا «عزمهما على الإسهام خلال مؤتمر القمة في بيروت في الخروج بموقف عربي موحد بشأنها». (طالع ص 21) وأكد الرئيسان «ضرورة احترام سيادة ووحدة وسلامة اراضي العراق ورفع المعاناة عن شعبه في اطار الشرعية الدولية وميثاق الامم المتحدة ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، واتفقا على خطورة استهداف العراق أو أي دولة عربية اخرى». وأعرب الرئيسان عن اعتقادهما بأن رؤساء وملوك الدول العربية سيبحثون هذه القضايا وغيرها بكل ادراك للمسئولية التاريخية والحرص على الاهداف القومية والتمسك بالثوابت التي سبق ان اقرتها مؤتمرات القمة العربية». وأكد الرئيسان «التزامهما بالسلام الشامل والعادل طبقا للمرجعية القانونية والسياسية التي تقضي بانهاء الاحتلال الاسرائيلي» كما اكدا «ضرورة تأمين عودة اللاجئين طبقا للقرار رقم 194 وطالبا اسرائيل بوقف جميع الممارسات القمعية». وكانت المحادثات بين الرئيسين تركزت حول «تنسيق المواقف ازاء عدد من القضايا». كما شملت المحادثات كذلك «تنسيق المواقف العربية حيال القضايا والموضوعات الاخرى المقرر ان تطرح على القمة العربية» التي تعقد أواخر الشهر الحالى في بيروت. وكان الرئيسان واصلا محادثاتهما على غداء عمل اقامه الرئيس المصري تكريما للأسد حضره أعضاء الوفدين بعد محادثات ثنائية في مطار القاهرة لم يدل أي منهما بتصريحات في ختامها. أ.ف.ب