كشفت مصادر عربية رفيعة لـ «البيان»، ان فريقا من خبراء أردنيين كانوا في القاهرة قبل الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الأردني، علي أبوالراغب ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الى مصر، وقالت المصادر ان هذا الفريق شارك مع خبراء مصريين وسعوديين في اعداد صياغة شبه نهائية للمبادرة السعودية بحيث توضع كمشروع متكامل على جدول اعمال القمة العربية المقبلة في بيروت. وقالت المصادر ان وزير الخارجية السعودي يقوم حاليا بتكليف من ولي العهد الأمير عبدالله والملك فهد بالاتصال مع الدول العربية المعنية مباشرة بالمبادرة وهي لبنان وسوريا وفلسطين لبحث أي ملاحظات ترد على مشروع المبادرة قبل عرضها على القمة، وقالت المصادر للبيان ان المبادرة ستكون من نقاط محددة وتستند الى القرارات الدولية ذات صلة وقرارات قمة 96 والتي تنص على أن السلام خيار استراتيجي، كما تؤكد المبادرة استعداد الجانب العربي بالاعتراف الكامل بإسرائيل بما يشمله ذلك من اقامة علاقات دبلوماسية كاملة وذلك في حالة الاستجابة الاسرائيلية لهذه المبادرة، والانسحاب من الأرض العربية التي تشمل الجولان بكاملها، ومزارع شبعا اللبنانية والقدس الشرقية، والاراضي الفلسطينية المحتلة حتى حدود يونيو 67. من جهة أخرى، نظم مئات الطلبة في جامعة الكويت أمس اعتصاما للاحتجاج على المبادرة السعودية. وتظاهر حوالي 400 طالب في كلية الآداب بالحرم الجامعي بالكويت رافعين شعارات «الموت لاسرائيل» و«الموت لشارون». وبعد ان اضرموا النار مرتين في علم اسرائيلي سلم المتظاهرون رسالتي احتجاج للسفيرين الأمريكي والبريطاني اللذين كانا يشاركان في ندوة في الجامعة. وقال طارق الكندري الذي يرأس اتحاد الطلبة للصحافيين «سنبعث برسالة الى القادة العرب حلال قمتهم (في بيروت) تدعوهم الى الانكباب على دراسة الارهاب الممارس ضد الشعب الفلسطيني الاعزل». واضاف «انها ايضا رسالة الى منظمات الدفاع عن حقوق الانسان تقول لهم ان ما يجري في فلسطين ارهاب».