قررت باكستان في خطوة انتقامية طرد اثنين من مسئولي السفارة الهندية في اسلام اباد، واتهمتهما بالتجسس مثلما فعلت نيودلهي مع دبلوماسيين باكستانيين، فيما عزل الرئيس الباكستاني برويز مشرف قائدي شرطة بسبب هجوم على كنيسة أدى الى مقتل أمريكيتين. وقال بيان لوزارة الخارجية نقلته وكالة اسوشيتد برس الباكستانية للانباء ان السفارة الهندية اخطرت بأن الرجلين وهما برامود كومار ساكسينا ومخان سينج عليهما مغادرة باكستان بحلول 26 مارس. واضاف البيان ان حكومة اسلام اباد اعلنت انهما «غير مرغوب فيهما نتيجة تورطهما في انشطة لا تلائم وضعهما الرسمي كما تنص معاهدة فيينا لعام 1961 بشأن العلاقات الدبلوماسية». وتعني هذه العبارة في اللغة الدبلوماسية التجسس. وذكر البيان «اخطرت السفارة الهندية بالتالي بأن هذين المسئولين لابد ان يغادرا باكستان بحلول 26 مارس». ودأبت نيودلهي واسلام اباد على تبادل طرد الموظفين الدبلوماسيين واتهامهم بالتجسس. وخفضت الدولتان مؤخرا حجم التمثيل الدبلوماسي الى النصف اثناء خلاف حول مطالبة الهند بأن تنهي باكستان انشطة جماعات اسلامية متشددة بعد هجوم تعرض له البرلمان الهندي في 13 ديسمبر. وصرح مسئولون لرويترز ان الرئيس الذي استدعى كبار مسئولي الحكومة والأمن امس لتفقد حالة الأمن والقانون بعد الهجوم عزل رئيس الشرطة وكبار مفتشي الشرطة في اسلام اباد. وقال مسئول حضر هذا الاجتماع «لقد عزلا». رويترز