انتقد عدد من الوفود البرلمانية العربية كلمة ابراهام بورج رئيس الكنيست الاسرائيلى والتي قاطعها الوفدان اليمني واللبناني فى اجتماعات المؤتمر البرلمانى الدولى ووصفها، بأنها تحتوى على مغالطات واضحة وانه حاول استخدام اسلوب العاطفة وأن يبرز الاسرائيليين على انهم دعاة سلام وذلك بعد الهجوم الشديد من قبل الوفود تجاه السياسة الاسرائيلية وأعمال التقتيل والتدمير فى حق الشعب الفلسطينى. وقال الدكتور احمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصري الليلة قبل الماضية ان كلمة بورج تعالج المشكلة من جانب واحد وهو وقوع حوادث ارهابية فى الاراضى الاسرائيلية ولم يشر الى الاعمال الارهابية التى تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلى فى حق الشعب الفلسطينى. وتدخل سرور للرد على ما ذكره بورج فى كلمته، فأكد أن المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلى ليست ارهابا «فقد سبق تسمية المقاومة الفرنسية للاحتلال الالمانى بأنها ارهاب، كما سبق ووصفت المقاومة الجزائرية للاحتلال الفرنسى». وأكد ابراهيم ابو النجا نائب رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى أن بورج لجأ الى استخدام اسلوب العاطفة وان يبرز الاسرائيليين بمظهر الحمل الوديع الذى اجحف العالم حقه عندما لم يصغ اليه كطرف اساسى فى القضية وان العالم دأب على الاستماع لصوت الطرف العربى واغفل ما حدث فى الجانب الاسرائيلى من ضحايا ابرياء نتيجة ما اسماه بالارهاب. ومن جانبه انسحب الوفد البرلماني اليمني برئاسة الشيخ عبد الله بن حسين الاحمر رئيس مجلس النواب من جلسة المؤتمر الليلة قبل الماضية احتجاجا على مشاركة اسرائيل. وقال التلفزيون اليمنى ان انسحاب وفد اليمن جاء حينما اعطيت الكلمة لابراهام بورج تعبيرا عن الاحتجاج لمشاركته فى فعاليات المؤتمر وما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من اعمال ابادة ضد ابناء الشعب الفلسطينى الاعزل. ا.ش.ا