قالت «طيران الامارات» امس ان حكومة سريلانكا التي تمتلك الحصة الاكبر من اسهم الخطوط الجوية السريلانكية لم تجر اية اتصالات معها، بخصوص التحقيق الذي تقوم به حول شكوك تتعلق بعملية خصخصة الخطوط السريلانكية. وكانت سريلانكا باعت عام 1998 حصة 40% من الخطوط السريلانكية وحقوق الادارة لطيران الامارات مقابل 70 مليون دولار. واثارت الصفقة احتجاجات قوية من الحزب الوطني الذي كان في صفوف المعارضة خلال فترة بيع حصة الـ 40% لطيران الامارات، ثم تولى الحكم مؤخراً بعد ان فاز في انتخابات برلمانية اجريت في شهر ديسمبر الماضي. وعبرت مصادر بطيران الامارات عن دهشتها من اثارة ضجة حول عملية الخصخصة التي حصلت من خلالها على حصة بالخطوط السريلانكية في وقت فازت هذه الخطوط منذ ايام قليلة باحدى اكبر الجوائز العالمية وهي جائزة افضل خطوط طيران في منطقة وسط آسيا من مؤسسة سكاي تراكس للابحاث في اكبر عملية استطلاع لرأي ركاب الطيران في العالم للعام الثاني على التوالي. وحصلت الخطوط السريلانكية على 4 ملايين ترشيح خلال الفترة بين اغسطس 2001 ومارس 2002 بزيادة 50% عن نتائج العام السابق. وكانت وزارة الطيران بالحكومة الجديدة في سيرلانكا قالت في بيان ان لجنة من ثلاثة اعضاء ستنظر في اي جوانب من عملية الخصخصة «تستدعي تحقيقا من السلطات المعنية او الشرطة». كما ستحقق اللجنة في شراء سريلانكا اكثر من ست طائرات ايرباص بعد الخصخصة بقليل. وقال منتقدون لخصخصة الخطوط السريلانكية انها افتقرت للشفافية رغم ان الحكومة قالت في ذلك الوقت ان الصفقة ابرمت بأفضل الشروط الممكنة. ومنيت الخطوط السريلانكية التي اصبح اسمها ايرلانكا» بعد الخصخصة خسائر قياسية بلغت 71 مليون دولار في السنة المنتهية في مارس 2001. وجاءت الخسائر قبل هجوم للثوار التاميل على المطار الوحيد في البلاد في يوليو الماضي ادى الى تدمير ثلث اسطول طائرات الشركة. ـ رويترز