توصل علماء بريطانيون مؤخراً إلى تقنية جديدة من شأنها إحداث ما وصف بأنه ثورة جديدة في مجال فحص العيون وعلاجها. وتعتمد التقنية الجديدة على الوصول إلى صور مجسمة لشبكية العين من جميع الاتجاهات، الأمر الذي يساعد الأطباء على الحصول على توصيف أدق للعين المصابة ومن ثم الوصول إلى العلاج المناسب بشكل أكثر دقة مما كان عليه الوضع في الماضي، علاوة على ان التقنية الجديدة، التي توصل إليها فريق من العلماء من جامعة «كنت» البريطانية، اثبتت انها اكثر اراحة للمريض، ولا تسبب أي آثار جانبية. وعلى الرغم من أن التقنية لاتزال في مراحل التجريب الأولى، إلا انه يتم استخدامها بالفعل حاليا من قبل اطباء العيون والباحثين في معهد نيويورك للعين والاذن الشهير. ويعتمد التطور الجديد على دمج تقنيتين من تقنيات التصوير الحديثة معا بهدف الحصول على صور فورية بدرجات وضوح مختلفة يتم استخدامها للحصول على صور ثلاثية الابعاد للشبكية خلف العين تمكن الطبيب من الحصول على صور لأنسجة العين من مختلف الاتجاهات. ويقول الدكتور ادريان بودولينو المحاضر بجامعة كنت إن المريض لا يشعر بأي ألم نتيجة استخدام هذه التقنية، كما انها على حد قوله، لا تؤدي إلى عمى الألوان الذي يتسبب فيه استخدام تقنيات مشابهة للفحص.