يسيطر موضوع الأمن وحماية المعلومات والأفراد في الشهور الأخيرة التي شهدت حملة مكافحة الارهاب على قائمة أعمال المؤسسات من مختلف الاختصاصات والمصالح. وكان هذا الموضوع، على قمة مواضيع النقاش في الندوات المنعقدة على هامش معرض هانوفر للتكنولوجيا، حيث كشف النقاب ايضاً عن تقنية متطورة لحماية المؤسسات تستخدم أنظمة متطورة قادرة على سبر أغوار قزحية العين لتمييز كل شخص من غيره. وذكر موقع «سي.ان.ان» على شبكة الانترنت ان كلاً من شركتي «باناسونيك» و«نوانس كوميونيكيشن» كشفتا عن أجهزة متطورة تميز صوت شخص معين من بين مئات الأصوات وتميز وجهه عن طريق المسح الدقيق لقزحية العين. وتستخدم الكاميرا المتطورة المصممة لهذا الغرض في المصارف والمطارات وأماكن صرف الأموال بهدف تسهيل عملية التعرف على الأشخاص وتمييز الشخص الحقيقي عن آخر قد يكون يحمل بطاقة ائتمان مسروقة. ويتم الزام حامل البطاقة بالتحديق في الكاميرا لمدة ثلاث ثوان قبل السماح له بسحب النقود. ويساعد على نجاح هذه التقنية الحديثة اختلاف بنية قزحية العين بين الأفراد حتى بين التوائم. وقد بدأ مطار هيثرو اللندني بالاستعانة بنظام مماثل في التدقيق مع الركاب عبر عيونهم بدلاً من جوازات سفرهم عند نقطة المغادرة، وهو اجراء أثبت انه أسرع وأكثر فعالية من الناحية الأمنية من الطرق التقليدية.