أظهر ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز معارضة شديدة لشن هجوم امريكي على العراق، مؤكداً في مقابلة مع شبكة تلفزيون «ايه.بي.سي» الامريكية ان معظم الدول العربية بما فيها سوريا تؤيد مبادرته للسلام. وقلل ولي العهد السعودي من خطورة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وقال ان تنظيم القاعدة يجري تمويله بأموال تجارة المخدرات واشار الى ان حملة عالمية على تجارة المخدرات يمكن ان تساعد في مكافحة الارهاب. وقال ولي العهد السعودي ان الارهابيين يحصلون على التمويل من تجارة المخدرات وان أباطرة المخدرات يستخدمون الارهاب لحماية تجارتهم. واضاف ان نفس الوسيلة التي تستخدم لمكافحة الارهاب يمكن ان تستخدم ايضا لمكافحة المخدرات. ومضى قائلا ان هناك حاجة الى مسعى متعدد الاطراف. وجدد الامير عبد الله ايضا معارضة السعودية لاي ضربة عسكرية امريكية الى العراق. وقال انه لا يعتقد ان من مصلحة الولايات المتحدة او مصلحة المنطقة او مصلحة العالم ان تشن امريكا هجوما على العراق. واضاف قائلا انه لا يعتقد ان هجوما امريكيا على العراق سيحقق النتيجة المرغوب فيها. وتعليقات الامير عبد الله صدى لتعليقات سمعها نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني من زعماء عرب اخرين بشأن التوتر بين واشنطن وبغداد. ويقوم تشيني حاليا بجولة في الشرق الاوسط تشمل 11 دولة لمحاولة حشد التأييد لهجوم محتمل على العراق. وقال الامير عبد الله في المقابلة التلفزيونية ايضا ان معظم الدول العربية بما فيها سوريا توافق على مبادرة سلام جديدة يعتزم اقتراحها على اجتماع قمة عربي سيعقد في بيروت اواخر الشهر الحالي. ويدعو الاقتراح الى ان تقيم الدول العربية علاقات كاملة مع اسرائيل في مقابل انسحاب اسرائيلي من الاراضي العربية التي احتلتها في حرب عام 1967. رويترز ولي العهد السعودي خلال المقابلة مع باربارا والترز والى جواره مستشاره عادل الجابر أ.ب