نفى الدكتور احمد عمر هاشم رئيس جامعة الازهر تدخل الولايات المتحدة الامريكية في تطوير المناهج الدراسية بالجامعة أو تغييرها، وقال للجنة الشئون الدينية بالبرلمان المصري، من أجل اغلاق ملف الاتهامات الموجهة للحكومة والأزهر ان ما يتردد من شائعات غير صحيح جملة وتفصيلاً، مشيرا الى ان لدينا كتاب الله والسنة ورصيداً عظيماً من التراث واجتهادات الأئمة. وأشار كذلك إلى اللجنة البرلمانية وقال ان التطوير يتم في مجال التشريع والتفسير والفقه بأن أصبح باللغة الانجليزية والعربية بعد ان كان ذلك يقتصر على اللغة العربية فقط. وأكد الدكتور عمر هاشم ان الولايات المتحدة أرض خصبة لانتشار الاسلام، الا ان أحداث 11 سبتمبر الأخيرة أعادتنا للوراء قرنا بأكمله في مجال الدعوة. وذكر ان تطوير المناهج لا يتضمن تطوير مناهج القرآن أو السنة أو العقيدة بل هو تطوير ما استجد من قضايا مثل التيارات والملل والهندسة الوراثية ونقل الأعضاء وايضا تطوير المناهج التي تمثل التراث لأن القرآن صالح لكل زمان ومكان ودائماً نضع بجوار القديم الحديث الذي يوضح أحكام الله عز وجل اضافة الى الندوات والمؤتمرات الإعلامية والدولية داخل وخارج مصر. وأشار الى صعوبة تعريب العلوم التي تدرّس في جامعة الأزهر، فالطب لا يصلح للتدريس باللغة العربية، كما ان جامعة الأزهر لها مقومات خاصة ولا يمكن تجزئتها. وكشف انه تم توفير برامج تعليم للطلاب الوافدين غير الناطقين باللغة العربية حتى يتمكنوا من التعليم والاستيعاب. وشدد هاشم على خصوصية جامعة الأزهر لما لها من تأثير على العالم العربي وكذلك خريجيها وهي تعتبر المرجعية الاسلامية الوحيدة التي عاشت أكثر من ألف عام ولذلك كان لزاماً علينا ان نطورها خاصة في مجال الدعوة.