أكدت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي ان واشنطن لم تتخذ قراراً بضرب العراق، مشددة على ضرورة عدم السماح للرئيس العراقي بأن يعبث بالتزاماته، فيما قلل كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة من أهمية رفض العراق عودة المفتشين الدوليين، معتبراً ان البيانات العلنية لا تعبر عن الواقع. وأوضحت رايس في حوار تنشره مجلة «المصور» الأسبوعية اليوم ضرورة عودة المفتشين الدوليين الى العراق باعتبارهم «مجرد أداة لتحقيق هدف محدد هو خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل». الا أن مستشارة الأمن القومي الأمريكي نوهت بأن صدام حسين «لا يزال يرفض الاعتراف بحق الكويت في الوجود ويهدد جيرانه بل وشعبه الذي استخدم الغازات السامة ضده مما يحتم عدم السماح له بأن يعبث بالتزاماته بهذه الطريقة». الوكالات