تقول مؤرخة فنية ألمانية انها حلت أحد أكبر الغاز عصر النهضة باكتشافها هوية موناليزا. وتعتقد ماجدلينا سويست البالغة من العمر 56 عاماً ان ليوناردو دافنشي رسم لوحته الشهيرة على أساس رسم بورتريه لحسناء شابة مغامرة تدعى كاترينا سفورزا. وتشير سويست إلى ان دافنشي بنى لوحته التي انجزت ما بين عامي 1500 و 1560 على صورة شخصية لسفورزا، دوقة فورلي وإيمولا، رسمها الفنان الايطالي الكبير لورنزو دي كريدي. وقالت سويست، وهي فنانة تحظى بتقدير كبير في الأوساط الفنية والثقافية الألمانية وتعمل كمستشارة لعدة متاحف: «اعتقد بصدق ان تلك الشابة هي نفسها التي تظهر في لوحة الموناليزا». وقارنت صحيفة «بيلد» اليومية الأوسع انتشاراً في ألمانيا أمس الأول بين اللوحتين وكان هناك شبه واضح، لكن سويست تقول ان الدراسات التفصيلية التي أجرتها على الأنف والشعر والشفتين وبنية الوجنتين قادتها للاعتقاد بأن موناليزا هي نفسها كاترينا سفورزا شخصية أسطورية في عصر النهضة لما اشتهرت به من جمال وشجاعة وصلت إلى حد الاستبسال في الدفاع عن حقها في مدينتي فورلي وايمولا بعد وفاة زوجها الدوق جيرولاجو ريارو. وقام الفنان الشهير دي كريدي برسم كاترينا وهي في سن الخامسة والعشرين في وضعية لا تختلف عن وضعية الموناليزا، ويبدو التشابه واضحاً بين اللوحتين لا سيما في وضعية الذراعين والابتسامة المبهمة، وتذكر كتب التاريخ الفني ان دافنشي كان مولعاً بهذا الرسم الشخصي وحمله معه لعدة سنوات حتى بيع للملك الفرنسي فرانسوا الأول.
