دعا رئيس مفوضية الاتحاد الاوروبي رومانو برودي أمس الاربعاء إلى وضع نهاية للعنف المتصاعد في الشرق الاوسط، قائلا ان «الاذلال» الاسرائيلي للفلسطينيين و«الهجمات العشوائية» من جانب الفلسطينيين على الاسرائيليين تخلق دائرة لا نهاية لها من إراقة الدماء. وقال برودي للصحفيين قبل قمة الاتحاد الاوروبي المقرر عقدها غداً الجمعة في برشلونة «ليس هناك حل عسكري لهذا الوضع». وقد بدأ برودي مؤتمره الصحفي للتمهيد للقمة، بالوقوف دقيقة حدادا على روح رافاييلي تشيرييللو، المصور الصحفي الايطالي الحر البالغ من العمر اثنين وأربعين عاما والذي لقي مصرعه في رام الله بعد إصابته بسبع رصاصات انطلقت من مدفع آلي مركب فوق دبابة إسرائيلية. وذكر برودي أن وفاة تشيرييللو تظهر أن الاشخاص الذين يكافحون من أجل «تصوير الحقيقة» يجبرون على دفع حياتهم ثمنا لذلك. من جهته ندد تيري رود لارسن، المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط، امس بالعمليات العسكرية التي تنفذها اسرائيل في الاراضي المحتلة. وندد لارسن خلال مؤتمر صحافي في القدس باستخدام اسرائيل للدبابات والطيران الحربي والمروحيات القتالية التي اوقعت وفق تعبيره «خسائر مهولة في الارواح». وقال «اننا نشهد وضعا هو الاكثر خطورة منذ اكثر من عشر سنوات. المجزرة (التي تشهدها الاراضي الفلسطينية) رهيبة». واضاف «لقد سقطنا في الهاوية». وشجب لارسن العدوانية «غير المقبولة بتاتا» التي يتعامل بها الجيش الاسرائيلي مع العاملين في المجال الانساني والطبي الفلسطيني اثناء قيام المسعفين بنقل الجرحى. ـ أ.ف.ب د.ب.أ