اقتحم تسعة جنود اسرائيليين مكتب «الاسيوشيتد برس» في مدينة البيرة أمس وقاموا بتفتيش المكتب اثناء تواجد مراسلى وكالة الانباء العمانية وتلفزيون سلطنة عمان والكويت والسعودية . وذكرت وكالة الانباء العمانية ان الجنود الاسرائيليين اجبروا المراسلين والمصورين على رفع ايديهم والتجمع باحدى زوايا المكتب فيما لايزال مصورون لمكتب «الاسيوشيتد برس» محتجزين أمام المبنى. ومن جهه اخرى ذكر امس ان مراسل التلفزيون المصرى في الاراضى المحتلة طارق عبدالجابر اصيب في جانبه أمس في رام الله في الضفة الغربية برصاص اطلقه الجيش الاسرائيلي وان رصاصتين نفذتا من السترة الواقية للرصاص واحدثتا نزيفا مكان الجرح. من جهة اخرى تقدمت حركة فرنسية معادية للعنصرية أمس الاربعاء بطلب تدعو فيه وزير الداخلية الفرنسي دانيال فايان الى حظر احياء سهرة لدعم الجيش الاسرائيلي ستقام الاثنين في 18 مارس في العاصمة الفرنسية. واعتبرت الحركة ضد العنصرية ومن اجل الصداقة بين الشعوب ان سهرة دعم الجيش الاسرائيلي تعرض «السلم الاهلي» للخطر. واعلن الامين العام للحركة مولود عونيت اثناء مؤتمر صحفي حول الاحداث في الشرق الاوسط، انه وجه رسالة الى وزير الداخلية «يطلب منه فيها حظر مثل هذه المبادرة». وفي بيان وزع على هامش المؤتمر الصحفي، جاء ان «جيشا اجنبيا سيعقد اجتماعا في باريس. انها سابقة خطيرة ومستحدثة في فرنسا الجمهورية. ان العسكريين الذين يهزأون بقرارات الامم المتحدة يجب ان لا يقيموا احتفالات في باريس». واحتجت الحركة في بيانها ضد سهرة اخرى ستنظم في 14 مارس في باريس وتدعو الى «دعم غير مشروط لاسرائيل وشارون». وتساءلت الحركة عما «يسعى اليه منظمو هذه التجمعات؟ وهل يودون تأجيج الاحقاد بين الجاليتين؟» (اليهودية والعربية). أ.ف.ب . ق.ن.أ،