كشف الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني عن اتفاق بين حكومته والحكومة الاوغندية للقضاء على «جيش الرب» الذي يشن حرباً ضد نظام يوري موسفيني، من الشمال الاوغندي وقال اسماعيل في تصريحات صحفية امس ان الحرب التي تشنها أوغندا على جيش الرب جنوبي السودان تتم بتنسيق كامل بين البلدين وفقاً لاتفاقيات وازمنة محددة سلفاً. وقطع الوزير بأمن القوات المسلحة السودانية والقيادة السياسية على علم واتفاق حول كل الاجراءات التي تتم على الحدود بين البلدين واشار وزير الخارجية الى أن هذه العمليات قد تم الاتفاق عليها منذ زيارة موسيفي للخرطوم ابان قمة الايجاد الاخيرة قائلا ان ما يجري جنوبي البلاد من مطاردة لجيش الرب الاوغندي بأنه يصب في اتجاه مصلحة البلدين. وكانت السلطات الاوغندية اعلنت ان قواتها قد توّغلت داخل الحدود السودانية لملاحقة مقاتلي «جيش الرب للمقاومة» الذين قاموا بعدة عمليات هجومية في شمال أوغندا خلال الايام الماضية. وتفيد الانباء الواردة من كمبالا والمنسوبة للمتحدث الرسمي باسم الجيش الاوغندي سابات يونتاريزا ان قواتهم تمشط مناطق الحدود لتنظيفها من مقاتلي جيش الربّ مؤكداً ان الجيش الاوغندي لن يسمح لقوات كوفي بمعاودة الهجوم من داخل الاراضي السودانية. من ناحية اخرى استقبل الرئيس الاوغندي امس الاول بكمبالا مبعوث الرئيس السوداني عمر البشير وزير الاعلام والاتصالات مهدي ابراهيم، الذي نقل لموسفيني التزام السودان مبدأ وعملاً بكل الاتفاقيات الموقعة بين الخرطوم وكمبالا. وقال بيان صادر عن مكتب وزير الاعلام والاتصالات بالخرطوم، ان الرئيس الاوغندي عبّر خلال اللقاء عن سعادته بمستوى تنفيذ السودان لاتفاقياته المبرمة مع اوغندا، واكد عزم كمبالا على القيام بأدوار ايجابية تعزّز من علاقتها مع الخرطوم.