أكد الزعيمان السوري بشار الأسد والأردني الملك عبدالله الثاني على تأييدهما للمبادرة السعودية التي أعلنها الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وعلى تنسيق المواقف في قمة بيروت لتخرج بقرارات على مستوى المرحلة، التي تمر بها المنطقة وخاصة ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت مصادر مطلعة في دمشق ان القمة السورية الأردنية التي عقدت أمس في دمشق جاءت في اطار المشاورات العاجلة لمعالجة الأوضاع الدموية في الأراضي المحتلة لوضع قواسم مشتركة تسبق قمة بيروت أواخر الشهر الجاري. وتركزت المحادثات على وسائل لدعم الانتفاضة الفلسطينية والتهديدات الأمريكية بشن حرب شاملة على العراق، وضرورة خروج مؤتمر قمة بيروت بقرارات تكتل وحدة الموقف العربي وتحفظ كرامة العرب. وفي هذه الأثناء أجرى مسئول عراقي رفيع المستوى محادثات مع كبار المسئولين السوريين حيث استقبل مصطفى ميرو رئيس مجلس الوزراء السوري عزت إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي الذي وصل دمشق الليلة قبل الماضية قادماً من الأردن. ومن المتوقع ان يستقبله في وقت لاحق الرئيس الأسد.