قرر وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعهم امس بالرياض حشد التأييد العربي والدولي لدعم المبادرة السعودية للسلام، وجددوا دعوة العراق للعمل على استكمال تنفيذ قرارات مجلس الامن واستئناف تعاونه مع الامم المتحدة والامتناع عن الاعمال الاستفزازية. واشاد الوزراء في البيان الختامي بمبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، معتبراً انها تأتي في سياقها التاريخي مكملة لنضال الشعب الفلسطيني ومعضدة للعمل السياسي على الساحة الدولية. واكد البيان الختامي ان المبادرة تأتي معبرة عن رغبة الدول العربية في تحقيق سلام دائم. وقرر المجلس الوزاري الخليجي السعى لحشد تأييد المجتمع الدولى بأسره بكافة منظماته ودوله وحث هذه الاطراف على دعم هذه المبادرة حماية لفرص السلام وحقنا للدماء ووقفا للدمار بما يمكن الدول العربية واسرائيل من التعايش جنبا الى جنب ويوفر للاجيال المقبلة مستقبلاً آمناً يسوده الرخاء والاستقرار. وفيما يخص الحالة بين العراق والكويت دعا العراق الى اعادة التعاون مع المنسق الدولي لشئون الاسرى لايجاد حل سريع ونهائي وإعادة كافة الممتلكات الكويتية. وطالب المجلس العراق باتخاذ الخطوات الكفيلة باظهار توجهاته ونواياه السلمية والامتناع عن القيام بأي عمل استفزازي أو عدواني ضد الكويت. ورحب المجلس باستئناف الحوار بين العراق والأمم المتحدة معرباً عن امله في أن يتوصل الطرفان الى نتائج ايجابية، مجدداً التأكيد على ضرورة احترام استقلال العراق ووحدة اراضيه وسلامته. واكد البيان ان «التدهور الحاصل وموجة العنف الراهنة يعودان في اساسهما الى استمرار الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والخروج عن اسس وقواعد عملية السلام المقرة في مدريد والاتفاقات المعقودة بين الطرفين». وأدان البيان «امعان الحكومة الاسرائيلية في استخدام اساليب القمع الوحشية ضد ابناء الشعب الفلسطيني واستمرار سياسة الاغلاق والحصار واقتحام اراضي السلطة الفلسطينية واعادة احتلال مدنها وقراها». كما أدان «محاصرة الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني»، مؤكدا «تأييده الكامل للسلطة الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات». ودعا «الشعب الفلسطيني بكل فئاته الى الالتفاف ودعم وتأييد قيادته الشرعية المنتخبة بما يعزز الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني». واكد المجلس «استمرار التزامه تأييد ودعم الشعب الفلسطيني واستعداده القيام بدور فعال في بناء المؤسسات والبنى التحتية الفلسطينية»، مشددا على ان «السلام العادل والدائم والشامل لن يتحقق الا بتطبيق قرارات الشرعية الدولية». واكد المجلس مجددا على سيادة دولة الامارات الكاملة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى وعلى المياه الاقليمية والاقليم الجوى والجرف القارى والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعبتارها جزءاً لا يتجزأ من دولة الامارات العربية المتحدة معبرا عن تأييده ودعمه التام لكافة الخطوات التى تتخذها دولة الامارات لاستعادة سيادتها على الجزر الثلاث بالطرق السلمية . وجدد دعوته لايران الى القبول باحالة النزاع الى محكمة العدل الدولية. ـ الوكالات