منعت سلطات الأمن الأردنية مظاهرات احتجاج طلابية من الاقتراب من السفارة الاسرائيلية بعمان. وتبدأ اليوم أعمال المؤتمر العام للعرب المسيحيين بالاردن وفلسطين. وذكرت قوات الأمن الاردنية ان قوات الامن حالت دون وصول المظاهرات الى السفارة الاسرائيلية احتجاجاً على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحق ابناء الشعب الفلسطيني العزل ودعوا الى وقف المجازر الصهيونية وصرخوا احتجاجاً على الصمت العربي الرسمي والشعبي ولكن قوات مكافحة الشغب لم تمكنهم من الاستمرار في هتافهم وفرقتهم بالقوة مستخدمة الهراوات واستمرت في مطاردتهم وقد اصيب عدد من التلاميذ اصابات طفيفة جراء الضرب بالهروات كما اصيبوا بالهلع والخوف وبالرغم من منع المسيرة من الاستمرار الا ان قوات الامن لم تعتقل أي تلميذ من المشاركين أو من الاساتذة الذين اشرفوا عليها. وفي هذه الاثناء تناقل الاردنيون فيما بينهم آلاف الرسائل عبر الهواتف الخلوية دعوا فيها لارتداء الملابس السوداء حداداً على ارواح الشهداء الفلسطينيين ضحايا المجازر التي ترتكبها القوات الاسرائيلية. في الوقت نفسه دعت نقابة المحامين الاردنيين في بيان لها امس الى اعلان الحداد العام في الاردن، احتجاجاً على الصمت العربي والاسلامي حيال المجازر الاسرائيلية. وتستضيف عمان اليوم المؤتمر العام للعرب المسيحيين في الاردن وفلسطين والذي يأتي تعزيزاً لدور العرب المسيحيين في مواجهة الحملة الغربية الظالمة ضد العروبة والاسلام والبحث في وسائل الحد من الهجرة المسيحية من المدينة المقدسة والاراضي الفلسطينية. وقال الدكتور رؤوف ابو جابر عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر ان الفكرة من اقامة المؤتمر جاءت في اعقاب هجمات سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة الامريكية والتي انطلقت على اثرها في الغرب حملة معادية للعروبة والاسلام ولم تهدأ بعد بل انها مرشحة للمزيد من التفاقم وهو ما طرح على العرب جميعا مسلمين ومسيحيين مهمة القيام بعمل مدروس ودؤوب لمواجهة تلك الحملة.