رفضت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» التعليق على الأنباء التي نشرتها الصحف وتحدثت عن طلب البيت الأبيض من العسكريين الامريكيين، وضع خطط عاجلة للجوء محتمل الى استخدام السلاح النووي، ضد سبع دول، مؤكدة ان ذلك «تسريبات منتقاة ومغلوطة». وقال بيان صادر عن البنتاجون: «نحن لا نعلق على تسريبات منتقاة موضحاً ان وزارة الدفاع لن تناقش تفاصيل سرية تتعلق بمشروع او باحتمالات عسكرية». وقال بيان وزارة الدفاع ان «هذه المراجعة للموقف النووي الامريكي هي الاخيرة في سلسلة من التقارير المماثلة المتعلقة بتطور الاسلحة النووية. وهي لا تتضمن اي توجه سواء بالنسبة للاهداف او التخطيط (المتعلقة بالتسلح) النووي». واضاف البيان ان هذه التقارير توضع بموجب القانون وتشكل «تحليلا لاحتياجات الردع في القرن الحادي والعشرين». وقالت «لوس انجلوس تايمز» ان التقرير يتحدث عن ثلاث حالات يمكن فيها اللجوء الى هذه الاسلحة: ضد اهداف قادرة على مقاومة هجوم غير نووي، وردا على هجوم بالسلاح النووي او الجرثومي او الكيميائي، وفي مواجهة «احداث عسكرية مفاجئة». واضافت الصحيفة ان التقرير يشدد على ان البنتاجون يجب ان يكون على اهبة الاستعداد لاستخدام الاسلحة النووية في اطار الصراع العربي الاسرائيلي ولا سيما في حال حدوث هجوم عراقي ضد اسرائيل او حرب بين الصين وتايوان او هجوم تقوم به كوريا الشمالية على كوريا الجنوبية. وقال بيان البنتاجون ان «وزارة الدفاع تواصل الاستعداد لمواجهة مجموعة من الاحتمالات والتهديدات غير المتوقعة ضد الولايات المتحدة وحلفائها». واضاف ان «تضافر القدرات الهجومية والدفاعية، النووية وغير النووية، اساسي لتوفير احتياجات الردع في القرن الحادي والعشرين». أ.ف.ب