ظهرت أمس بوادر انشقاق خطير بين القوات الأفغانية المشاركة في معركة ضد مقاتلي القاعدة قرب جارديز حين طالب قائد محلي كبير بسحب مئات الجنود من التعزيزات التي أرسلتها حكومة كابول من أرض المعركة، فقد قال القائد المحلي محمد اسماعيل في مؤتمر صحفي «نقترح على السيد حامد قرضاي (رئيس الحكومة المؤقتة) اصدار أوامر للقوات التي وصلت حديثا بالعودة الى مواقعها الأصلية». وتابع «اؤكد لكم اننا نطيع وندعم الادارة المؤقتة. لكن المشكلة هي انه في حالة حل قضية شاهي كوت (موقع المعركة) فان قوات (القائد الشمالي) جول حيدر قد تزعم احقيتها في المنطقة وهذا ما نعارضه». وقال «ننتهز هذه الفرصة لنطالب بترك قضية باكتيا لشعب باكتيا كليا» اشارة الى الاقليم الذي تدور فيه المعركة وعاصمته جارديز. وارسلت يوم الجمعة وزارة الدفاع الافغانية نحو الف جندي من كابول معظمهم من الطاجيك من بينهم عدد تحت قيادة حيدر للانضمام لقوات البشتون المحلية التي تحارب مقاتلي القاعدة في هجوم تقوده الولايات المتحدة حول منطقة شاهي كوت. الوكالات